بيت العرايس و العرسان

اللي يحبنا ما يضربش نار عندنا

My Photo
Name: wanna b a bride
Location: Egypt

أنا أمثل 15 مليون بنت من سن 25 إلى سن 35 و اللي بيضغط عليهم المجتمع كل يوم عشان يتجوزوا مع انه مش بإديهم انهم لسه قاعدين

Thursday, April 03, 2008

علبة سجاير


هاى برايد

عاملة إيه؟ يا رب تردى بالصيحة الأشهر "وجدته" - معلش بقى ارشميدس ما يزعلش -

شوفى يا أختى أنا طبعاً من كتر العرسان اللى إترزيت بيهم (مع الإعتذار للرزية) مش قادرة أفتكر هم كام بالضبط بس خلينا كده واحدة واحدة سوا من أول واحد وأنا عندى 18 سنة لحد ما بعيد عنك وعن القارئات ما بقيت 33 سنة

أول واحد ده يا ستى كان اسمه على مسمى "ماهر"
طول عمرى يا ستى أسمع إن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة لكن يبدأ بعلبة سجاير دى كانت جديدة وشوفى بقى
كنت فى ثانوية عامة وبأحلم بواحد فى وسامة توم كروز (أحمد عز ما كانش لسه طلع) وكنت شاطرة موت وطموحى أدخل كلية قمة وفى مرة ماما بعتتنى أودى حاجة عند طنط منى صاحبتها وقعدت طنط تدردرش معايا عن الكلية اللى نفسى أدخلها وقلتلها إزاى البيت عندى مش عاوزنى أدخلها لأن كل شغلها مجهد جداً للبنت وسكتت طنط شوية وقالت لى


سيبى لى أنا الموضوع ده إبن جيرانا فى نفس الكلية دى وتعالى نسأله صحيح الكلام ولا إيه
جريت طنط على التليفون ورجعت بعد دقيقتين تقولى


"ماهر" جاى دلوقت وهنعرف كل حاجة


ورن الجرس ودخل ماهر وأختك كان هيغمى عليها وحسيت إن عينى طالعة بره وشى زى عصفور ساعة الحيطة لما تدق
وسلم علىً وأنا مديت إيدى أسلم يمكن أسند على إيده قبل ما أقع من طولى
مفيش فيه غلطة يا برايد دالق جردل برفان عليه وشياكة ايه ورقة ايه وعيون إيه يالهووووووووووووووووى (طبعاً ده إحساسى ساعتها) قعدت متنحة وطنط هى اللى بتسال وهو يجاوب ويبص لى وأنا مش فاكرة من الدنيا غير جملة د/ نبيل فاروق فى روايات الزهور "وغرقت فى عينيه

المهم فقت يا أختى على كلمة
"

عموماً خدى رقم تليفونى لو حبيتى تدخلى الكلية لما تنجحى عشان أقولك تعملى إيه فى إختبار القدرات"

لو حبيتى؟ أهبل ده يا أخواتى طبعاً أحب وأحب وجيت أتكلم صوتى طلع زى ما تكون بتسمع حد بيكلمك فى الموبايل والشبكة واقعة "
هو حضرتك فى سنة كام؟

" فى سنة تالتة يعنى لو جيتى كليتى هتلحقينى فى سنة


وسلم ومشى وأنا جرى من وراه شكرت طنط ونزلت هوا قبل ما تأخد بالها إنى مبرقة زى مرضى عنبر الخطرين فى العباسية
مشيت بقى ولا شادية وهى بتغنى سونة يا سونسون لحسن يوسف ولا حيبيى أهو لعماد حمدى والقمر ده ممكن أشوفه كل يوم لو دخلت الكليه دى وكان فاضل شهر على الإمتحانات وفضلت أذاكر ولا كأنى عبد الحليم فى فيلم الوسادة الخالية وخلصت الإمتحانات وإستنيت النتيجة تطلع بفارغ الصبر عشان ألقى حجة أتصل بيه ده غير مرواحى عند طنط منى بمناسبة وبغير مناسبة عشان أشوفه ولو من بعيد
وطلعت النتيجة وجبت مجموع الكلية وكان الكل فرحان بالمجموع وأنا اللى فرحانة بأبو العيون العسلية وكلمت طنط منى تبدأ تقنع ماما ورحنا لطنط وتانى جه القمر وبدأ يشرح لماما مزايا الكلية وأن فيه كذا قسم ومنهم اللى شغله مناسب للبنت ومش عارفة إزاى قدر يقنع ماما اللى كانت معاندة وفى الآخر استئذن وقال لى


أنا تحت أمرك فى أى سؤال
وضحكت طنط ضحكة حسيت كده أنها خبيثة شوية
وقالت لو مش فهمتى حاجة نجيب ماهر يذاكر لك عندى




أبوسك منين يا طنط يا حلوة يا جميلة يا يا يا.......عارفين كل الكلام الحلو اللى فى الأفلام العربى تقوله البنت لأمها بعد ما تقابل الجو
وطبعاً ما صدقت واتصلت أشكره ويا خرابى على الرقة يا خرابى وبدأنا نتكلم كل أسبوع كده مرة وكل مرة وأنا إيه عاملة زى اللى بيأخدوا حقن مورفين وبدأت السنة واستهبلت فيها طبعاً وقلت أنا مش فاهمة المحاسبة دى عشان أنا أدبى واتعمدت أقول كده قدام طنط منى وكانت هى معايا على الخط تقريباً لأنها ردت


بسرعة خلاص ماهر يذاكرها لك


وجه اليوم الموعود واتصلت أأكد عليه المعاد قبل ما أنزل وطلب منى وأنا جاية أجيب له "علبة سجاير" يادى الحوسة يا أولاد ودى هأجيبها إزاى بس رديت يسرعة بس كده حاضر السوبر ماركت زى اللى عاملة عملة وشاورت للراجل على علبة السجاير من بعيد وخبتها معايا زى اللى مخبية جثة ولما وصلت اديتها له ورفضت بشدة تمنها
لا مش ممكن أبدا كفاية تعبك معايا كفاية معطلاك


وتكرر الدرس واتكررت السجاير -ممكن أقولك كل الماركات الحريمى والرجالى- وأنا كفاية أسمع كلمة
"
ميرسيه" "أصل أنا مش بأتكسف منك عشان أنتى قريبة منى"
وحكى لى عن مشاكله العائلية اللى مخلية باباه معاند مع مامته ومش بيصرف عليهم وأنا أسح يا أختى عشانه طول الليل وبدأ كلام


"بصراحة انا بأحبك بس عارف أنك مش ممكن تقبلى واحد لسه مش أتخرج ولا معاه فلوس
...إلخ إلخ"
ويا لهوى على كلام


"أنا صريح معاكى موت أصلى بأحس لما بأكلمك أنى قدام نفسى كأنى قدام مرايا أرجوكى ساندينى"
وأختكم ما كدبتش خبر وعملت فيها البنت المصرية الأصيلة وقعدت أتخيل نفسى بعد ما ربنا يفرجها عليه ويشتغل ويبنى نفسه ونتجوز وأنه هيكون عظيم ووراء كل عظيم إمراءة (المحروسة أنا) وأثبت أصلى بداية من علبة السجاير لحد مصروف جيبه مروراً بالهدوم والبرفانات وساندوتشات الكلية وكل ما تتخيلونه وإتخرج "سبعى" وقعد مستنى الجيش وكانت آخر كلمة له قبل ما يروح يتقدم للجيش

"أرجوكى إوعى تسيبينى لازم تيجى تزورينى بأكل وسجاير وفلوس"
وما راحش الجيش وبرضه ما لقاش شغل وفضلت وصلة السجاير والفلوس مستمرة وأنا بلا تذمر وبلا نقود أيضاً ولقى شغل ونطيت من على الأرض حبيبى هيشتغل وكل مشاكلنا هتتحل ويجى يخطبنى واشتغل وبفلوس كتير وبرضه فضل يطلب علبة سجاير كل ما يشوفنى وفلوس برضه ما يمنعش ورغم إن ربنا إدى له كتير لكن عمره ما فكر يجيب لى وردة ولو بلاستيك حتى ولا اتقدم لى برضه بحجة أنه عايز يكمل من مجاميعه وبعدين يتقدم وأنا زى العبيطة أفرح وأقول بيحبنى خايف أهلى يلاقوا حجة ويرفضوه فبيقطع عليهم الطريق
وفى يوم اتفقنا نتقابل وكان هو جاب موبايل ودخلت الكافيه وهو فى وضع مش يسمح له يشوفنى وسمعته بيقول


"يا عبير يا حبيبتى أنا مش بأتكسف منك أنا بأكلمك زى ما أكون بأكلم نفسى قدام مرايا أشوفك بليل وما تنسيش تجيبى لىً علبة سجاير"
أنأن أنأن أنأن.......وهوب

مفيش داعى لوصف السنين السودة اللى جت بعد كده علىً والحمد لله أن كان عمرى بقى 22 سنة بس فعلى ما استرديت وعيى من غيبوبة الصدمة كنت وصلت 24 سنة


عارفة يا برايد قابلنى صدفة من 5 سنين فى مول وسألنى


مش محتاجة حاجة تخدى فلوس أنتى يا ما أديتينى

وطلع لى 50 جنيه وهو بيسألنى

صحيح أنتى ليه مش أتجوزتى لحد دلوقتى؟
رديت بهدوء وأنا بأنسحب من قدامه

"عشان لسه مالقتش راجل"


بس وشكم كلمته زى فاتن حمامة ما كلمت استيفان روستى فى فيلم سيدة القصر نفس البصة يا أخواتى وهى بتسأله "أنت بتشتغل إيه بالضبط؟" (أموت أنا فى الكلاسيكيات دى)

أوعوا يا بنات تغرقوا فى العين العسلية وأحذر أى بنت من لعب دور المضحية الشهمة تمهيداً للعب دور الزوجة العظيمة
والمثل بيقول



عيش ندل تموت مستور



أختك جيجي
قصتها و بأسلوبها

Wednesday, February 27, 2008

بمنتهى اللطف


طيب يابرايد اسمعى حكاية لسة طازة.

انا ياستى كنت غير كل البنات، مش قصدى الأغنية لكن أنا عمرى ما حلمت انى اتجوز بسرعة زى كل البنات – تفتشكرى هو ده السبب- ويا اما اتبطرت ياختى والله ( تفتشكرى برضه ده ممكن يكون سبب)، - لا طبعا ده نصيب - وربنا يسامحنى بأة ويعفو عنى . انا كنت طموحة جدا وعايزة احققق لنفسى حاجة لانى كنت حاسة انى ولا حاجة وحددت لفنسى اانى هابتدى افكر ف الجواز على سن 26 سنة يعنى اكون حققت طموحاتى المهنية وكمان اكون نضجت كفاية لانى اصغر واحدة وتصرفاتى كانت طفولية شوية وكمان كانت شخصيتى غير مسئولة بعض الشىء


.
الحمد لله اتخرجت من كلية قمة زى ما بيقولو اشتغلت كمان ف مكان مالتى ناشونال وابتديت ف سكة تحقيق الطموح المزعومة، وعديت على السنة اياها المشار اليها عاليه ، وحسيت انى جوايا بركان على وشك الانفجار ورغبة قوية وملحة انى اتجوز وبسرعة ... استغربت اوى من احساسى ده، لانى كنت بصحى من النوم فى نص الليل على كلمة اللهم ارزقنى الزوج الصالح.... كانت مرحلة غريبة اوى ومؤلمة وحالة انا مش فاهماها زى ما اكون استغفر الله العظيم شايفة انى حياتى ممكن تمشى بالمسطرة ، لكن طبعا كله بارادة ربنا... اللهم اغفر لى.


ولأن شغلى حساس وجدولى مليان فانا منش عندى اى فرص للخروج اوالتعارف ، وعلاقاتى بالجنس الاخر محدودة جدا وفى اطار الزمالة البعيدة كمان، ومش مشتركة ف نادى ولا عيلتى كبيرة ولا علاقاتى واسعة.ولا بخرج مع صحباتى اللى كل واحدة فيهم عاملة زى المكنة من البيت للشغل ومن الشغل للبيت وكلهن آنسات ومناصب وجميلات وغير مرتبطات. فاضطريت – بحكم كونى اصبحت شخصية عملية – انى اجرب مواقع الزواج الاسلامية اللى ع النت،



وكتبت مواصفات اللى انا عايزاه مواصفاته واحد اتنين تلاتة .... مش بقولك شخصية عملية، المهم حصل توافق بينى وبين واحد ، ابتدينا نتكلم ونتعرف على بعض ، رغبتى من انى احس بيه كانت اقوى بكتير من احساسى بيه، يعنى تقدرى تقولى كده حبيته قبل ما حتى احس انه بحبه ، زى اللى بتتلكك عشان تحب، لانى كان عندى مخزون "عاطشفى" متجاهلاه الى ان بلغت المرحلة العمرية اللى سمحت فيها لنفسى انى افتح قلبى بأة، وفتحته .. وعينك ما تشوف الا النور!!!!! ، الولد كويس ومش تافه ومحترم وتفكيره حلو بس مشكلته زى مشاكل كل الشباب ... الفلوس .... بس هو يتميز شوية بانه بيدرس ف المانيا، بيحضر ما جيستير (عقبالك يابرايد) وهو نفس مجال دراستى على فكرة، بس انا جبت م الاخر ووفرت على امى الفلوس ونزلت انا كمان اشتغل واجيب فلوس.
المهم، ابتديت احس انه الفارس اللى جايلى ع الحصان الأبيض ( اللى اتضح لى بعد كده انه حصان طروادة) وان احنا مخلوقين لبعض وكل الكلام الساذج اللى بيتضحك بيه ع البنات ف اول تجاربهم وبيتصدق طبعاً عشان ما مروش بتجارب تعلمهم وانا كنت كده.
وهو ادانى حب واهتمام كبير جدا وعيشنى ف حالة حب وقالى كلام – احلى كلام – من يومها وانا بضرب نفسى بالشبشب انى صدقته....


فاجئنى بعد نزوله بطلب اننا نسيب بعض، قلت كل شىء نصيب والحمد لله ان ده حصل دلوقتى قبل ما يبقى فى حاجة رسمى، رضيت بقضاء ربنا ووافقت بمنتهى السهولة ونهيت كل اتصال بيننا،
وفوجئت به راجع وبقوة يطلب منى انى ارجعله وكلام بأة من اللى قلبك يحبه، وعقلك يستعبط ويصدقه ( متسيبنيش ، متضيعيش كل حاجة بسهولة كده
انا ما صدقت لقيتك..انا بحبك... انا محتاجلك، خليكى جنبى انا جاى من اخر الدنيا علشانك
،،
) وفعلا عملت كده وسامحته ونسيت ورجعتله "بمنتهى اللطف" لانى فعلا كنت حبيته أو يمكن عشان سيت تروس قلبى تقوم بوظيفتها و وتخيلت انى مش هقدر اوقفها تانى، واذا بهذا الموقف يتكرر مرة اخرى، وانا بأة نهر النيل ورمز العطاء والوفاء والتسامح اللى باغفر انسى وارجع "بمنتهى اللطف".


واذا به بعد ما ييجى البيت والموضوع يمشى ف تراك الاجراءت الرسمية ، يكرر نفس الطلب وهو اننا نكون اخوات بس يكون فى بينا اتصال لانه حاسس انه ولا حاجة ومعهوش اى فلوس ولا حتى تمن الدبلة ، ولانى بحقيقى شايفة ان تقييم الانسان مش بالفلوس خالص ولانى الحمد لله ربنا كارمنى ورازقنى ولان اخر سبب ممكن ارفضه عشانه هو امكانياته المادية، لانه شاب ومستقبله كويس وهو ده الكنز الحقيقى، عرضت عليه انى اسلفه بس رفض "لكن مش بقوة"، مامته كانت ست جميله وبتحبنى وكانت بتكلمنى من وراه ، وعرضت عليها انه اديها فلوس تديهاله من غير ما تقوله انها منى.... بس برضه محصلش وأنا ما ألحتش... لانى فكرت ف نظرة الناس ليا لو حد تانى عرف، انا برضه مش رخيصة ، انا بس بحب ولطيفة.
وقلت له "بمنتهى اللطف"
انا ميهمنيش الفلوس لانها بتاعة ربنا ورزق وكمان احنا اللى بنعملها مش هى اللى بتعملنا واحنا لسة فى بداية حياتنا ولسة ادامك مستقبلك بعد ما تخلص دراستك
، كنت بحاول اقف جنبه على اد ما اقدر، بس كمان انا كنت تعبت اوى اتألمت وحسيت بالاهانة ، حسيت انى يويو مربوط بأستك ضعيف يشده شوية ناحيته وبعدين يرميه ف الهوا ويتفرج عليه وهو بيبعد وبعدين يرجع يشده تانى بمنتهى السهولة:


وقعدت ادندن "بمنتهى الطف":

( هتروح؟ ما تروح وسيبنى وروح وروح علشان اعلم قلبى يعيش مجروح .... هتبيع؟ متبيع ما انا لازم اضيع ،علشان اتعلم عمرى ما آمنش اللى يبيع.... بهواك؟ بهواك كان لازم اهواك ، علشان انا قلبى طيب وانت حبك هلاك).


تعرفى يابرايد اخر مرة دى حسيت انى برتعش ، تقريبا الاستك كان ابتدا يتقطع، وفعلا حسيت ان بطارية قلبى شحهنا ابتدا يفضى وهو استنفذ كل طاقتى واحاسيسى ما بين مشاكل امكانياته المادية المتعسرة ورسالة الماجيستير وابحاثه المهددين بالضياع والشقة وظروفه ف البيت وعلاقته بوالده وكراهيته لمصر و...... مع انى كنت راضية واوجدتله حل لكل حاجة حتى مشكلة الشقة حليتها. وقلت له انى الحاجات دى عمرها ما هتفرق بينا، واننا نبعد عن بعض بس لو مش بنحب بعض، وطالما الحب موجود كل المشاكل دى بتدوب وبتعدى وبتتحول لذكرى.
بس بعد شوية زهقت من المحايلة واتخنقت جوايا مشاعرى ناحيته ، تعرفى كان ايه رد فعله، رفض رد فعلى بالاستسلام لرأية اننا نسيب بعض للمرة الرابعة او الخامسة مش فاكرة ( وده كله فى ايام ميكملوش اسبوعين ) ،
وقالى بالحرف
انا مستنى منك تحسسينى انك متمسكة بيه لان ظروفى صعبه وتعبان وهو ده اللى انا محتاجه منك، وان مش متزن وتعبان نفسيا وده بيحصلى لما ينزل مصر، اللى مستحيل أعيش فيها وانه خايف لحسن متعرفش تيجى معايا المانيا
، فوافقت "بمنتهى اللطف" وجبت ورقى وابتديت اجهز لاجراءات السفر، لقيته تحمس وعنيه لمعت وبعد نص ساعة تحول وقالى انه لما يبقى غنى هيبقى ييجى يتجوزنى ورمانى ف الشارع .. ومشى.. حسيت احساس فظيع يا برايد، يمكن شبه احساسك لما اتسرقت منك الفلوس ف الميكروباص، بس الفرق ان انا قلبى وكرامتى اللى اتسرقوا....
الادهى من كل ده انه بعد ما طلب منى اتحمله واحسسه انى متمسكه بيه، بعدها بعتلى يقولى انا مش فاهم سر تمسكك بيا، اللى بيحصل ده مش طبيعى




ويوم الفالانتين كان تاريخ فراقنا الفعلى، رجعتله هديته اللى كان جايبهالى لما جه من السفر، وأخدها بسهولة، وشحنى بالأحاسيس السلبية ناحية نفسى، وحواره لم يخل من كراهيته لمصر وترابها وشعبها والتخلف اللى فيها والفساد و.....وتخيلى لقيته بيدينى ورق عشان اساعده واعمله له، وبيطلب منى اننا نفضل على اتصال وكان محسسنى ان ده اكبر جميل بيعمله لى.... مش قادرة أقولك كرهت نفسى اد ايه ف اللحظة دى وحسيت انى ولا حاجة وانى مكسورة أوى ، وقررت اعمل اى حاجة ارد بيها اعتبارى لنفسى وانتقم بيها منه وأرد كرامتى اللى ضاعت فى تراب مصر الغالية اللى انا بحبها بجد وبحب نيلها ( حبيبى بتاع العطاء) ، بس مالقيتش ادامى غير الورق بتاعه اللى كان مديهونى عشان اشتغله فيه بعد ما اشتغل لى هو ف الأزرق وعيشنى فى الأسود، رحت واخدة قرارى بمنتهى القوة والحزم والشجاعة وقررت الا اكون فى "منتهى اللطف" واعتذرت لحبيبى نهر النيل بتاع العطاء، وقلت هى دى اللحظة الحاسمة ، انا لازم افوق من الوهم ده بأة وأدوس على تروس قلبى حتى لو اضطريت انى اكرسها.
ومسكت الورق بتاعة "بعنف".........
وبوسته"برقة" .......
ورميته ف الزبالة" بمنتهى اللطف ".


( فى حد يحب حد بيوجعة بالشكل ده، ويرضى يضحى بحياته، فى حد عنده عمر يضيعه هدر كده ، وما يبكيش ع اللى فاته).

إمضاء
المعذبة اللطيفة بنت النيل
(قصتها و بإسلوبها)

Saturday, November 03, 2007

أستاذ حماده إتجوز يا ميييييييييينز

في الأول جاتلي الرسالة بالأخبار الحلوة....لكن التفاصيل مبهمة
هاى برايد عاملة ايه . انا حمادة صاحب اول بوست فى بيت العرايس والعرسان ياترى لسة فكرانى ؟
انا باكتب لك لسببينالأول انى . أهنيكى على البوست الجميل اللى فى بلوج عايز اتجوز واللى أكد لى انك فعلا موهوبة كبيرة وانك (وياريت متزعليش) خسارة فى الصيدلة وانك تدفنى الموهبة الجميلة دى بين ريحة الفورمالين واليود ومركبات الباراسيتامول
.
السبب التانى انى عايزك تعرفى انى أخيرا وبعد طول عذاب ومقالب أتجوزت ولسه راجع من شهر العسل ( اللى كان شهر فعلا ) وانك كنتى سبب أساسى فى جوازى وأكيد هاكتب لك قصة جوازى علشان تشاركينى انتى وقراء المدونات بتاعتك الفرحة زى ما شاركتونى جزء من المقالب اللى شربتها .
عقبالك وعقبال كل سكان وقراء بيت العرايس والعرسان ( الغير متزوجين طبعا) و حقيقى موش عارف اشكرك إزاى .
و بعدين جاتلي التفاصيل..ماصدقتش نفسي من كتر سعادتي...انا كنت السبب في إن القصة الجميلة دي تكتمل
حقيقي سعادة لا توصف ان الواحدة تبقى سبب و لو غير مباشر في توفيق اتنين بيحبوا بعض...فييييييييينك يا طنط حشرية تشوفي
اقروا معايا
هاى برايدإزيك عاملة ايه وايه أخبار كل الناس فى بيت العرايس والعرسان حقيقى وحشتونى ووحشتنى قصص بيت العرايس والعرسان وتعليقات زوار البيت
كنت بعتلك رسالة أول مارجعت من شهر العسل أشكرك فيها لأنك كان ليكى دور كبير فى جوازى( انا شخصيا باعتبر جوازى معجزة بعد كل اللى شوفته ) وعلشان مطولش عليكى أحكيلك القصة .بعد ما نشرتى قصتى الأولى عن حبيبتى اللى طلعت بنت صديق قديم بحوالى أسبوعين لقيت جرس التليفون بيرن فى مكتبى أول ما دخلت رنة تليفون من خارج الفندق.,اول ما قولت ألو رد علية صوت خلى قلبى فعلا ينزل فى رجليه . كان صوت حبيبتى اللى حكيت لكم قصتى معاها . فعلا حسيت انى موش عارف اعمل ايه . افرح ولا أقفل ولا أعمل عبيط .المهم أنى أخترت الأختيار الأخير وعملت فيها عبيط وموش عارف مين اللى بيكلمنى لغاية ماعرف أتلم على نفسى
.سألت بصوت مرعوش واضح فيه الإستعباط
مين معايا؟
بعد فترة سكوت قالت لى انا فلانة . انت نسيت صوتى ؟
استمريت فى حالة الإستعباط طبعا وقلت لها أهلا وسهلا . إزيك وإزى بابا وماما عاملين ايه والكلام العبيط ده
( قالت لى بعد كده ان صوتى كان واضح فيه انى باستعبط وموش عارف اسبك الدور)
المهم بعد انتهاء حالة الإستعباط قالت لى
انا قريت البوست اللى فى المدونة الجديدة بتاعت برايد وأكيد طبعا انت اللى كاتبه
.
حسيت ساعتها كأنى واقف تحت المطر فى عز يناير بمايوه ومعرفتش أقول لها ايه غير انى آسف انى كتبت حكايتنا من غير إذن منها . المهم انها طلبت منى اننا نتقابل لأنها عايزة تكلمنى فى موضوع مهم . طبعا قلت لها ده مستحيل طبعا أنى أقابل بنت صاحبى من وراه وإن أخلاقى وسنى ميسمحوش بحاجة زى دى.وحسيت بان سكينة كبيرة من بتوع الجزارين بتنغرس فى قلبى لما سمعت صوت بكاءها فى التليفون وهى بتقولى هستناك بكرة فى المكان اللى كنا بنتقابل فيه سواء جيت او مجتش
. طبعا فضلت من ساعتها لغاية ما روحت البيت وانا موش عارف اعمل أيه أو أتصرف إزاى وفضلت سهران طول الليل أفكر .وطبعا قررت بكل حسم انى موش هاروح لكن لقيت نفسى قبل المعاد بساعة كاملة رايح على المكان وقعدت أحاول الاقى تبرير لرجوعى فى القرار لكن معرفتش . لكن السبب الحقيقى كان جوايا وهو انى فعلا باحبها وانها أجمل فرصة تيجى لواحد فى سنى انه يحب ويلاقى اللى تحبه وتتمسك بيه .وقبل المعاد بنص ساعة لقيت حبيتى داخلة من الباب وفعلا حسيت انى كنت غلطان انى أتخليت عنها لما لقيت وزنها نزل كتير ولونها شاحب وكأنها كبرت عشر سنين فى الكام شهر اللى بعدت عنها فيهم . وموش عارف هتصدقينى ولا لأ لمل أقولك انى بمجرد ما إيدى لمست أيديها نسيت كل حاجة كنت قررتها وكل المعاناة اللى عشت فيها الشهور اللى فاتت .ولما سألتها عن سبب طلبها مقابلتى بعد ما أتفقنا انى أكون ليها مجرد صديق قديم لوالدها قالت لى انها لما شافت البوست اللى كتبته حست بأننا هنظلم نفسنا لو محاولناش ,
بصراحة حسيت انها رغم سنها الصغير طلعت اشجعع منى وانها صارحت نفسها باللى انا مقدرتش اصارح بيه نفسى .وقالت لى انها صارحت والدتها بأنى أنا الإنسان اللى كان المفروض يتقدم لها ووالدتها تفهمت الموقف ووعدتها بالمساعدة لو اتقدمت .
روحت وانا فعلا طاير من الفرح وقررت انى أصارح والدها واللى يحصل يحصل وخلاص أول ما وصلت البيت اتصلت بالصديق المشترك اللى بينى وبين أبو حبيبتى واللى كان معاه يوم ما طلب منى إنى احاول احط حد لعلاقة بنته بالراجل اللى فى سن أبوها (اللى هو انا ) قابلته وحكيت له الحكاية على بلاطة زى مابيقولوا لقيت وشه بقى لونه اصفررررررررر والعرق مغطيه
وقال لى بمنتهى الغباء
طيب وانا اقدر اعملك ايه ؟
رديت عليه بنفس الغباء والبرود
زى ما كنت السبب انى ماتقدمتش لها تيجى معايا وانا باطلبها من ابوها
نط كأن فيه تعبان قرصه وقالى
لا يا عم ماليش دعوة
قلت له
هتيجى يعنى هتيجى .
المهم بعد محايلة وإقناع وافق انه يجى معايا على اساس يحوش عنى لو العملية قلبت بغم ويهدى النفوس ويمكن ربنا يفتح عليه بكلمة كويسةالمهم اتصل بوالد حبيبتى واتفق معاه اننا نزوره تانى يوم انا وهو وطبعا الراجل رحب (مانا صاحب فضل عليه بقى) تانى يوم الصبح حبيبتى اتصلت بيا واتفقنا هنعمل ايه لما أكون عندهم ( وإتأكدت انها حافظة رقم الإسعاف علشان لو انا اتعورت ولا حاجة )ورحنا انا وصديقى بيتهم فى حى من أحياء القاهرة الجديدة و أخدت معايا بوكيه ورد شيك .الراجل الصراحة رحب بينا جدا وقعدنا فى الصالون وجه الشاى
.ودخلت علينا حبييتى وسلمت علينا وقالت لوالدها لو سمحت عايزة اوريك حاجة طبعا الراجل استغرب وفهمها انه موش وقته هى أصرت وطبعا أنا كمان اصريت انه يروح معاهاالمهم الراجل راح مع بنته وبعد حوالى تلت ساعة سمعت صوت حاجة بتنهبد وحاجات بتتكسر وصوت زعيق . تفتكروا ليييييه؟ حببيتى فتحت الكومبيوتر على البوست اللى كنت كاتبه وجابت باباها قراه
طبعا الراجل ( وليه حق ) الدم غلى فى عروقه وقام هابد الكومبوتر فى الأرض كسره ميت حتة لأنه فهم الموضوع على طول أول ما قراه خصوصا أن فيه واحد من الإخوة اللى علقوا على البوست كتب عنه كلمتين زودوا عنده ضغط الدم . ورجع لنا الصالون ووشه إتحول للون غريب بين الأحمر والنبيتى وعنيه لون الطماطم ومن غير ما يتكلم ولا كلمة شاور لنا على الباب .طبعا حاولت اتكلم لكن غيرت رأيى لما لقيت عنيه بتتردد بين فازة كبيرة وبين دماغىطبعا آثرت السلامة زى ما بيقولوا وخرجت وحمدت ربنا ان الصالون فى الدور الأولانى لأنه لو كان اعلى من كده كان رمانى من الشباك من غير تردد المهم سبت صاحبى يحاول يقنعه ومشيت وكنت متفق مع صاحبى اننا لو أفترقنا فى المعركة هستناه على القهوة فى مدينة نصر .بعد حوالى ساعة ( عدت كأنها سنة) صاحبى جالى وقال كلمة سعد زغلول الخالدة ( مفيش فايدة )طبعا كل ده كنت متوقعه وكنت متأكد انى موش هاكسب حبيبتى بعد أول جولة أبدا . تانى جولة بقى كانت فى النادى وطبعا إستعنت فيها بكل الأصدقاء اللى اعرفهم علشان أعرف أدخل النادى اللى انا موش عضو فيه .
المهم بعد ماربنا وفقنى ووقف لى ولاد الحلال دخلت النادى اللى كنت عارف ان عيلة صديقى العزيز موجودة فيه (طبعا كانت حبيبتى ناقلة لى تحركات ابوها أول بأول ) وبصراحة أول ما الراجل شافنى رحب بيا زى أى واحد ما بيرحب بعفريت طلع له فى الضلمة واتنطر من على الكرسى ولولا ان حماتى العزيزة غيرت الجو(حبيبتى كانت كسبتها فى صفنا) وزغرت لصديقى العزيز زغرة رجعته على كرسيه تانى
وسألنى بمنتهى الغلاسة والبرود
عايز ايه يا أستاذ
قولت له
انت عارف أنا عايز أيه
رد على بكل هدوء
لأ موش عارف ومفيش داعى تقولى انت عايز ايه
وبص لبنته بصة نارية ومن غير ما يدرى قالها
لو سمحتى قومى شوفى لك حاجة تعمليها على ماخلص كلام مع عمك حمادة (شوفتى الكلمة البايخة)
المهم انها قامت وهى متعمدة تخلى أبوها يشوفها وهى بتبصلى وفتحت الموضوع تانى معاه وطبعا بمساندة حماتى مقدرش يعلى صوته تانى (علشان متبقاش فضيحة فى وسط النادى طبعا)فهمته انى بعدت فى الأول احتراما لصداقتنا القديمة وأنى دلوقت باحاول انى أحافظ على الصداقة دى (وطبعا قلت له كل الكلام اللى فى الأفلام العربى القديمة والجديدة) المهم انه عمل نفسه موش سامعنى لكن لاحظت فى وشه شئ من اللين واعتبرت ده إنتصار لياالمهم قام علشان يصلى الجمعة رحت معاه الجامع وبعد الصلاة كان هدى شوية لكن برضه سابنى وروح من غير ما يدينى جواب
بعد كده بدأت رحلة مطاردة للراجل فى كل حتة ولأننا بنشتغل فى نفس المجال ففيه ناس كتير بيتعاملوا معايا ومعاه ومنهم ناس هو بيحترمهم وبيسمع كلامهم ووسط كل اللى يعرفهم ويعرفونى عنده علشان يوافق وطبعا حبيبتى ومامتها قاموا بدورهم فى البيت فبقى الراجل ياعينى متحاصر فى الشغل بالمعارف وفى البيت بالنكد وماستحملش غير إسبوعين وإستسلم ووافق انى اتقدم لبنته بصفة رسميةوأخيرا تم الإتفاق على كل حاجة ولأننا لا أنا ولا هو عندنا مشاكل مادية وماهوش حجة يأخر بيها الجواز أصر ان مفيش تحديد مواعيد غير بعد ما أجهز الشقة ونشترى العفش وبصراحة زمايلى اللى بيشتغلوا فى الديكور وفى المشتريات عملوا معايا واجب كبير جدا بحيث ان الشقة اتجددت ديكوراتها والعفش جه وركب خلال شهر واحد
وأخيرا حددنا يوم الفرح وحجزت اكبر قاعة فى الفندق وكانت ليلة جميلة فعلا كان نفسى أعزمك فيها أنتى وكل سكان بيت العرايس والعرسان لكن ده طبعا كان هيبقى محتاج انى اعمل الفرح فى الأستاد موش فى قاعة فندق طبعا كنت شايف فى عيون ناس كتير الحسد (ودول طبعا اللى فى سنى ) بسبب عروستى اللى فعلا فى الليلة دى كانت زى القمر . وفيه ناس كانت عنيها مليانة إشمئناط (علشان واحد متجوز واحدة اصغر منه بكتير) . لكن فعلا كان فيه ناس كتير حسيت انهم فرحانين لى بجد وبعد الفرح قضينا شهر عسل أكتر من رائع لفينا فيه أكتر من بلد وبعد ما رجعنا بدأت العلاقة تتحسن بينى وبين حمايا العزيز وقدر يتقبل الموقف
انا باكتب لك دلوقت وحبيبتى جنبى وبعد ما عرفنا أن فيه فرد جديد هينضم لعيلتنا الصغيرة وبعد الفترة اللى مرت على جوازى دى حسيت ان ربنا عوضنى عن كل المقالب اللى أخدتها فى رحلة البحث عن نصى الحلو وان ربنا فعلا بيعوض الصابرين بكل خيرومرة تانية بأشكرك يا برايد وربنا يديكى العريس اللى تتمنيه واللى يسعدك . وعقبال كل سكان بيت العرايس والعرسان
سلام بقى لأننا طولنا عليكم بقى وأكيد زيارتى لبيت العرايس والعرسان عمرها ما هتنقطع باااااااااااااى
ألف مبروك يا أستاذ حماده
و الله و الله فرحتلك

Saturday, July 14, 2007

سمك شيكولاته بطاطس...أحمدك يا رب



هاي يا برايد ..إزيك

أنا كنت بعتلك ايميل قبل كده و كنت بادخل على المدونة كتير و باعلق و من يجي شهرين كده ربنا سهلهالي و اتكعبلت في عريس كويس ..قلت يا بت مابدهاش اطلعي من الطابور و ادي فرصة لغيرك

فعشان خاطر كل بنات مصر اللي انا واقفة في سكتهم ..و عشان خاطري برضه ..قمت اتخطبت

و بما انك واخده علينا عهد في المدونة ان اللي تتخطب ماتقولش عشان خاطر الضغط و النقطة و شلل الأطفال و كده ..قلت يا بت بلاش تنكدي على برايد و تقوليلها و هي لما تلاقي الطابور فضي قدامها هتفهم لوحدها


شوفي يا ستي

قبل الخطوبة بكام يوم رحنا نحجز الورد من عند الراجل

قلت اما اخده معايا..مانا طول عمري نفسي يبقالي راجل كده أمشي معاه و اتباهى قدام الناس ..و كل اما حد يجي يكلمني أشاور عليه و أقول اتكلم مع الأستاذ بتاعي ..أصلوا مابيحبنيش أكلم شوباب خااالص

و فضلت ماشية معاه و فاضلي تكة و اوقف الناس اللي في الشارع عشان أقولهم..حبيييبي اهه ..ترارم ترارم..خطيييبي أهه..تررارم تررارم..الليه يمسيكي بالخير يا شادية



وصلنا للراجل بتاع الورد و انا في نفس حالة الإفتخار و الإعتزاز دي..الراجل وراني الورد و عجبني خدته مسكته في ايدي..و أستنى أستنى أستنى..الراجل برضه شكله قلق..أبص على الأستاذ بتاعي..ألاقيه سرحان..طب اعمل ايه؟؟ أفوقه ..أعمل اني بوريلوا الورد و ادلق عليه شوية ماية و الا ايه...قلت يا واد طنش خاااالص..عديها بأه جايز فعلا مش واخد باله ..قلت يا بت جايز مش واخد باله بجد ..رحت مطلعه الفلوس و حاسبت الراجل..بسيطة يعني..



و عملنا الخطوبة ..ماعزمتكيش عشان بحبك ..مانا عارفة النظام بأه..بعد الخطوبة بشوية كده قاللي تعالي أما اعزمك على الغدا...قلت يادي الهنا يادي المنا..ابتسم كده و بقه بأه 2متر و هو بيسألني..تحبي تتغدي فين..؟؟؟

قلتله على محل سمك مشهور عندنا مانا اسكندرانية بأه..لقيت ابتسامته بقت سالب خمسه و ارتبك و بلم..قلتله مالك في حاجة ..قاللي لأ بسيطة بسيطة



يوم العزومة فات عليا و انا ايه لابسه اللي ع الحبل و في العربية لقيته رايح سكه تانية خالص ..ايه فيه ايه ..فين السمك؟؟؟

قاللي لأ أبدا ..أصل بتاع السمك ده غالي شوية و احنا لازم نعمل حساب لمستقبل أولادنا ..أمال ايه؟..أنا هاوديكي حتة أفخم و أحلى بكتير...كوك دوور


كوك دوووور؟

وشي اتقلب و علامات الإذبهلال طلعت عليه ...بس كتمت في نفسي و قلت معلش يابت يمكن المرتب طلع جمعيات ..مانا بنت أصل ولازم أستحمل

قعدنا و طلبنا السندوتشات و قعدنا نتكلم و شدينا في الكلام شوية و مالحقناش ناكل السندوتشات ..المهم خدناهم دليفري ..الراجل لفهوملنا في كيسه و خرجنا بعد ماوصلنا لبيتي لقيته واخد السندوتشات في حضنه و فتح الكيس و طالعلي البطاطس و قاللي ..خدي دي أنا مش باحبها و نزلت من العربية وانا ماسكه علبة البطاطس و فاتحه بقي من الإذبهلال على آخره ..و هو خد السندويتشات في حضنه و مشي




شفتي الهنا اللي انا فيه؟

ده غير انه مرة جابلي كيسه كده و قاللي ماتوريهاش لحد
قلت يبقى قبض جمعية م الجمعيات و جابلي حتة دهب كده و الا حاجة
و الله و صبرك طلع على خير يابت
ماهي حاجة مش عايز حد يشوفها و لا حتى أمه ...أفتح الكيس يا برايد ألاقيلك كيلو شيكولاته



طب أحكيلك ايه تاني ..والا تكونيش زهقتي ؟؟

أكملك بعدين

عندي حكايات كتييير عن سي الأستاذ بتاعي

استني الباقي أجمل


أختك..روأه

Wednesday, June 27, 2007

ماتقولش أمين شرطة..والا دبلوماسي


انا مش شاطره في الكتابه لكني قررت احكيلكوا و
الا هطق,انا مهرة و ظروفي و سني مشابهين لبرايد جدا مع فارق بسيط و هو اني شفت حوالي 30 عريس وان كانوا ما يتخيروش عن عرسان برايد,و ده أدي الي اني هيست تماما
المهم من حوالي سنه و انا في معمعه الاستعداد للامتحانات,امتحانات الماجستير طبعا لحسن حد يتجن في عقله و يفتكرني لسه صغيره,ماما جت و قالتلي
جايللك عريس
تاني-

تاني ايه,انت متلخبطه في العدد والا ايه-
ههه-
المره دي دبلوماسي و مش هتقدري ترفضي-
و ده يتقدملي ليه اقصد يعرفني منين-
طنط فلانه تعرف مامته, بس؟ بس؟ بس؟-
بس ايه؟-
عايزين يشوفوا صورتك الاول-
ايه,دي اهانه ,انا لا اقبل,استحاله-

براحتك-
استني بس,الدنيا مش قفش كده-
امري لله لو ما كنتيش تلحي
,بدايه سيئه لاني فعلا مش فوتوجنيك,يلا برضه لو رفض تبقي في بيتها يعني ماحدش يعرف غير انا و
ماما وبابا و طنط و ما.. و و و و,يعني حوالي 20 نفر بس
الغريبه ان بعد اسبوع ماماجت منشكحه قوي و بتقولي انه عايز يقابلني,يظهر ان نظره ضعيف,
ها يجيلليك الشغل؟-

اوعي يهوب هناك,احنا ناقصين وقف حال,احنا نتقابل في ارض-
محايده ولا يستني احسن لما اخلص امتحانات عشان اروق له

ما انتي بترفضي كل العرسان, يعني نقول للراجل استني شهر و نصف و بعدين تقولي لا
معاك حق,الي الارض المحايده-
يا ريت نفتكر الحوار الاخير ده لانه مهم جدا
و قد كان ,


ويا مهرة نعرفك على ماهر ههههههه
و هاتك يا ضحك من كل الستات اللي قاعده ,بس يا حلاوه يا ولاد تقولش امين شرطه اسم الله و لا دبلوماسي,علي رأي السندريلا الله يرحمها,صحيح هو ابعد ما يكون عن حسين فهمي بس هو مقبول جدا و لابس بدله,نخش في الجد بقه,برضه شكله ذكي و عاقل و مبتسم,بس حاجه داخليه كده قالتلي انه مش ناوي و قبل ما نعبر حدود الارض
المحايده كنت قلتلهم كده و انا بضحك


لا طبعا,الولد شكله مبسوط و مبتسم,انتي لسه صغيره,علي- كل حال انتي بتضحكي علي ايه,اشششششششششش
هشيت بما اني صغيره و دي مجامله ما مبتحصلش كتير دلوقت,سبحان الله ما عداش سواد الليل و كانوا متصلين يقولوا انهم موافقين و مبسوطين,يظهر اني فعلا ما بفهمش ,و عايزيين يتقابلوا تاني,صوتت بالبلدي زي بنت سلطح بابا
و الامتحانات-
امتحانات ايه؟-
ناقص اسبوع يا ماما-
....
يوووووه,دا الاسبوع فيه 7 ايام ,في 24 ساعه في 60-


هاقابله,ماما ممكن تستمر لغايه الفمتو ثانيه,لو اظهرت اي مقاومه,و بالفعل في عز نقحه الشمس نزلنا و انا لابسه البلوفر الهاي كول و الكعب 7 سم لزوم حفله الكوكتيل اللي احنا رايحينها و اذ فجأه شخص ما اقترح ان انا و هو نتمشي في الغالب امه,يا دي المصيبه و ال7 سم ,قمت ولا حول و لا قوه الا بالله ,بس التضحيه الكبيره دي جت بفايده و اتفكت عقده لسانه وهاتك يا كلام اشي سياسه خارجيه علي حزب العمل الاسرائيلي علي ابن جني, اي و الله, جني اما
يعفرت كيانك يا بعيد, بس سيبكوا من الهزار انا اتكيفت من الكلمتين دول ما نا قلتلكوا اني مهيسه قديمه و احب الحاجات دي زي عينيه,بس الحر يا اعزائي,بقيت عامله زي الفراخ المسلوقه و بعد ما كان قلبي بس بينزف بقت رجلي كمان ,لحد هنا و استوب لازم اقعد,تقريبا ما عجبوش اللي حصل و سكت ,يظهر برمجه الكلام عنده علي الواقف بس,المهم رجعت البيت و انا لسه مقتنعه برأيي,بس كلهم وقفوا ضدي و قالولي انه كان مبتسم



عدي اسبوع كمان و بدأت امتحانات و هما و لا حس و لا خبر حتي ماما بدأ يتزعزع ايمانها العتيد و ما خبيش عليكوا انا كمان قلقت,صحيح هم ما قالوش غير انهم موافقين بس الساعه البيلوجيه بتاعتي ما كنتش مطمنه,كمان ما يصحش ما يسألوش عليا و انا بامتحن,المهم اتصلوا و عايزيين يتقابلوا,شوف الظلم يا جدع طلعوا ماكانوش عايزين يعطلوني,


ماما ماعجبهاش الكلام ده كله الا الكرامه و مسكت طنط فلانه
ولو هو مش عايز,خلاص كل منمنا يروح لحاله
و طنط يا عيني صعبت عليا قدام الهجوم الكاسح و اعترفت والله العظيم هو مبسوط و موافق,نزل عليا الكلام ده بردا و سلاما و اقعدت احلم بقه بلا مذاكره بلا
هم,الست مالهاش الا بيتها برضه


و اتقابلنا لثالث مره,المره دي عملت احتيطاتي و لبست جينز و زحافي لزوم المارثون و بالفعل 3 ساعات من المشي المتواصل لما رجلي بقيت زي رجلين اطفال الشوارع,اه نسيت اقولكوا حاجه مهمه,امه اقصد والدته اخدت ماما و قعدتها علي دكه في الشارع اللي في النادي , و بعد ما رجعينا من اللف عزمتها علي مياه معدنيه و الله العظيم و ده اللي اكد عند ماما شكها بانهم بخلاء بس دي كلها سفاسف زي مانتو عارفين و لا يمكن توقف موضوع عرفوا ينتزعوا مني موافقه عليه,احكيلكوا بقه علي المارثون طبق الاصل العل.. المره الفاتت بس الحقيقه المره دي كان مبسوط فعلا و قعد يتكلم عن نفسه و عن السياسه الخارجيه برضه و تعرفي فوكوياما؟ ههه وقعيت في حيص بيص,و ده ايه دا كمان؟ اكله صيني و لا ماركه موبايل؟المهم هاقولوكوا واكتبوها يمكن تنفعكوا,ده الراجل بتاع صراع الحضارات و حضاره الصراعات,ما علينا الموضوع كان فيه اسامي كتيره بس بلاش نجيب في سيره الناس ,اهم حاجه اني المره دي لبست السلطانيه فعلا




حسيت انه خلاص ماهر لمهرة
و حصوة
في عين اللي ما يصلي علي النبي ,ده حتي ماكنش عايز يمشي و ثبتت الرؤيه و ما حكيلكوش عن الايام و الاحلام

تسألوني يا جلال,جلال مين,ايه يا مهرة اللي حصل؟ما حصلش حاجه خالص,خالصصص؟مالللللللللللللللللللللللص
غطس ماقبش,هنا لازم حد يفرملني والا هاستمر في الكتابه للابد اييييييييه دنيا,و بعد شهر و نصف بالضبط من بدايه الموضوع المنيل ده,اتصلت طنط فلانه و قالت ان مافيش نصيب,يا سلااااااااااااااام و جاي علي نفسك ليه؟اقول ايه بس؟ فاكرين الحوار,حسبي الله و نعم الوكيل,بصقه موجهه لوشي بدون اي ذنب و ربنا يشمتتني فيك يا اخي شماتي في العريس رقم 13 ,اما تفسيري للحصل ان الاخ متأثر بالسياسه الامريكيه "الغابه غابتنا نبرطع براحتنا" عامه انا من يومها طلقت السياسه و ما رحتش انتخب كمان في انتخابات مجلس الشوري,هه!!!,و مركزه دلوقت في العرسان من وزاره التأمين و المعاشات بعد فشلي مع وزارات الصحه والداخليه والخارجيه و برضه الدهن في العتاقي
توقيع :أختك مــهرة
قصتها و بأسلوبها

Tuesday, May 29, 2007

الكعب للقفا..بالحب و الوفا

بناءا على طلب الجماهير..اللي اكتئبوا و اتعقدوا و قربوا يولعوا في نفسهم و في بيت العرايس و العرسان من كتر القصص الغير موفقه و الشخصيات المريضة اللي بتظهر في كل القصص..أخيرا لقيتلكم قصه من القصص المتفاءله المشرقة كانت مبعوتالي من فترة و سهيت عنها في وسط قصص النكد اللي باموت فيها..و رغم اني باتشائم من التجارب الناجحة دي..بس برضه مايهونش عليا حد يولع في روحة بسببي.. و عشان كده


آدي القصة المتفائلة الناجحة



الكعب للقفا..بالحب و الوفا









الإرتباط ده موضوع يشبه البحث عن إبرة فى كومة قش
المهم الإبر مش موضوعنا دلوقتى أنا كنت بفكر فى نظام كونى مختلف يتماشى مع العصر الحالى. يعنى زمان مكانش فيه البشر دى كلها. المسألة كانت سهلة، آدم لحوا و حوا لآدم إنما دلوقتى فيه 3 بليون آدم و 3 بليون حوا ، الموضوع إتعقد شوية و مكنش حد عامل حسابه و أكيد محتاج حل من فوق أكبر منى و منك عشان كده فكرت فى طريقة تانية للموضوع ده، أحكيلكوا الحكاية الأول؟

- بابا عايز أتجوز
ورينى قفاك يابنى -
إتفضل يا بابا -
بصوت عالى
هاتى نضارة القراية يا فوزية
تجرى فوزية مهرولة و تحضر النضارة و هى تتمتم،
يا ألف نهار أبيض، و ترقع زغروتة مدوية
يقرأ الوالد بصعوبة من على قفا إبنه
- إسمها نادية عبد السلام و نمرتها أهى
- ميرسى يا بابا إستنى أديها رنة
- رنة إيه يا واد إبقى حب فيها براحتك بعدين كلمها خد عنوان البيت
يتصل الشاب بالنمرة

- ألو أيوه أنا تامر يا نادية
- تامر مين؟
- عريسك،إسمك مكتوب عندى
- صحيح يا تامر؟ إنت باباك عايش؟
- آه ليه؟
- طب و حياة والدك إبعتلى صورة قفاك
- قفايا؟ طب مش تشوفى وشى الأول؟
-
يوه طب خد عندك العنوان أهه
يدق تامر بقوة على باب العروسة واقفاً متأنتكاً مع أهله، يفتح الباب رجلاً ضخماً و يقول
- أهلاً يا مرحب، إنت تامر يابنى؟
- أيوه يا أنكل عبد السلام - مشيراً بإصبعه إلى نقطة وراء رأسه - أنا العريس
- من وراء الباب - صوت أم العروس
- شرفتوا و أنستوا إتفضلوا
يدخل تامر و العائلة يتعارفون مع أهل العروس التى تخرج عليهم فى أبهى صورة.
يمد تامر يده ليسلم على عروسته نصيبه ، تسلم عليه سريعاً و تقول له:
- لف يا تامر
- نعم؟
- يوه لف خلينى أخلص
تخرج نادية تليفونها المزود بكاميرا و فلاش و تقوم بتصوير قفا تامر ثم تسارع بإرسال صورة القفا إلى كل صديقاتها إس إم إس موضحة إسمها و نمرتها على القفا
تتململ الست فوزية فى كرسيها فتقول الست أم نادية:
- دحنا زارنا النبى
فتقول الست فوزية
- يا نادية يا بنتى حد يلبس شراب برضه فى المناسبة دى؟ مش دى الأصول أبداً
تجلس نادية و تقوم بخلع الحذاء الرياضى و الشراب كاشفين عن قدمها اليسرى و تجلس الست فوزية على الأرض أمام نادية و تقترب من كعبها بعيونها و تقرأ بصوت مخنوق:
- تامر أبو العزايم







يقول والد العريس المثل الشهير: الكعب للقفا
و يكمل والد العروس: بالحب و الوفا
ترتسم إبتسامة خجول على وجه نادية و تنطلق الزغاريد من بيت العروس معلنة إكتشاف العريس
.
سهلة مش كده؟ مفيش أسهل من إن كل واحد يتولد و مكتوب على قفاه و لا كعبه إسم شريك مستقبله و نمرته، حاجة من عند ربنا كده - مش الناس بتقول نصيب؟ خلاص يبقى مفيش حاجة تمنع إنه يبقى معروف من الأول هتوفر وقت و مشاكل و كهربا و فلوس و وجع قلب
.
الكعب للقفا بالحب و الوفا.


ميشو

http://mishotopia.blogspot.com


Friday, May 11, 2007

اذا لم تكن خروفا..فلا تجعلني معزة

شفته انا و اهلى عن طريق الشيخ "محمد" جارنا كان كلامه تقليدى .
كل اللى عرفناه عنه قبل ما ييجى
انه دكتور اسنان و عنده عياده . و بعد التعارف المبدئى بره البيت جالنا تانى مره
البيت و كان ذوق قوى جايب
معاه تورته و الابتسامه على وشه عريضه و هندامه منمق و بصراحه اكتر حاجه
لفتت نظرى انه بيحب النظافه
قوى حتى الشوز من كتر النظافه كان شكلها لسه جايه من المحل و هدومه لسه جايه
من المكوى حاجه تفرح
بس لما كمان اتكلمت معاه لقيته و لا بيحب ياكل بره و
لا يجيب اكل جاهز غير قليل قوى عشان بيخاف من الامراض
و كرهنى فى كل اصناف الاكل الجاهزه حتى الفول و الطعميه يعنى من الآخر
حينقعنى فى الديتول3 او 4 ايام قبل ما نتجوز !
بعد اول زياره فى البيت اتضح لى انه دكتور الصبح و مقاول بعد الظهر و فاتح
مكتب للتجاره و ما عندوش
عياده و لا حاجه و لقيت طريقه كلامه مره توحى بأنه راجل اكاديمى و مره
تانيه الاقيه عامل زى التجار
و طريقه كلامه سوقى و حتى تفكيره زى التجار فبقيت مش
عارفه احدد هو ايه بالضبط
.
كان فرق السن بيننا كبير 15 سنه بس انا قلت شكله كده انسان محترم
و يعتمد عليه و راجل بجد ممكن
يتحمل المسئوليه و لقيته هو اللى خايف انى اكون مدلعه و ما اقدرش
اشيل مسؤليه بيت و سألنى
زى ما اكون فى امتحان عن طريقه عمل الملوخيه و المحشى و سألنى
اذا كنت بنظف البيت و لا بجيب
حد يساعدنى
بصراحه انا بشتغل و ماما تعبانه عشان كده بنجيب
ام محمد تساعدنا كل اسبوعين
لقيته اتشال و اتحط
"لأ أنا ما احبش حد غريب يدخل بيتى "
دى ام محمد بنتعامل معاها من سنين
"لأ انا ما احبش ابقى زى حد "
يا سيدى الناس اغلبها كده"
انا ما ليش دعوه بحد"
طيب نعدى الحكايه دى .
سألته بيحب يخرج فين قال لى
انا ما بحبش الخروج و بصراحه المولات و
الكافيهات دى اماكن للدعاره و مقابله البنات و الاولاد
"طيب يا سيدى و احنا مالنا بيهم , المولات دى فيها محلات
لبس و الناس بتقضى طلباتها هناك
"
رد عليا
"الكلام ده مش مضبوط و الاماكن دى مشبوهه و لو اى حد راح
بتكون شبهه حتى لو الست
حتروح مع جوزها و كمان لبس العبايات شبهه . من الآخر انا ما بنزلش
غير وسط البلد و مش كتير
كمان انا مش فاضى للخروج كل شويه و ما احبش مراتى تخرج لوحدها
ابدا حتى و لا مع اهلها .لازم
اكون معاها . تزورى اهلك ساعه ساعتين و اروحك بنفسى"
شكل الموضوع
كده غم من اوله انا صحيح مش غاويه خروج بس ده اسمه حظر تجول و انا كمان بشتغل و
اتعلمت ازاى الموضوع يكون فيه توازن لا خروج على طول و لا قعاد على طول
.
نلاقيه دايما مشغول لما ييجى يزورنا ما يكملش ساعه و يمشى عشان الشغل
و العملاء و التجاره والمكتب و الاعلانات حتى ما عندوش اجازه و لا يوم فى الاسبوع .
يخرج للشغل الساعه 7 مساءا و يروح ساعه ساعتين و ينزل الشغل تانى و
يرجع واحده بالليل و عينيه شكلها عايزه نوم 10 سنين قدام هو صحيح مجتهد بس الحياه كده صعبه
و سألته اذا كان بيحب الاطفال احباب الله
قال لى دول وجع دماغ .
و مره بسأله
بتحب طيب تصيف مره فى السنه
لقيت الرد
" بسافر طبعا يوم
و ارجع فى نفس اليوم او تانى
يوم بالكتير امال يعنى اتفرج على المايوهات و المسخره
"
يعنىمن الآخر
لا بيحب الخروج و لا الاطفال
والمصايف و لا عنده وقت من اساسه !!
بتروح يوم و ترجع فى نفس اليوم ازاى يعنى بتعمل امه زى الاستغمايه و
ترجع مثلا و بعدين مش كل
المصايف مسخره . المصايف فيها بحر الواحد يتمشى جنبه او حتى على
الكورنيش يروح الاسواق
يعنى ياكل بره و يغير جو
"لأ يا آنسه اذا كنتى فكرانى بتسستم لأ , و
اذا كنتى فكرانى خروف
من بتوع اليومين دول انا مش خروف
"
ما كانش فيه غير رد واحد على لسانى
"
اذا كنت انت مش خروف فأنا كمان مش معزه و
حتسحبها وراك عن اذنك يا دكتور
أختك المعذبة:ميريت
قصتها و بأسلوبها!"